|
 |
الفنان
النحات محمد حاج خليل ابراهيم -بكيMihemed
hecī Xelīlź Begź -
|





الفنان النحات محمد حاج خليل بكي(Mihemed
hecī Xelīlź Begź)
من مواليد عامودا 1956 , درس في عامودا حتى سنة 1973حيث نال
شهادة
الدراسة الاعدادية
و لم يكمل تعليمه .سنة 1990 انتقل الى مدينة الحسكة حيث استقر
هناك ,
و
هناك و في سن
متأخرة اكتشف مهارة يديه .في سن الاربعين ادرك ان يديه لم تخلق
فقط
لاصلاح
الاطارات المعطوبة
بل هي ايدي فنان ماهر يملك القدرة على التعامل مع الحجر و صنع
لوحات فنية منه .
بدأ يبحث عن الأحجار الكلسية هنا و هناك .. يبحث بين انقاض
المباني القديمة ليجد حجرا يبدو من
النظرة الاولى شيئا قاسيا جبارا لا يمكن التفاهم معه ولا باية
لغة من لغات العالم , ولكن انامله التي
اكتشفت لغة الحجر سرعان ما تحوله الى اي شيء تذهب اليه مخيلته
.
كانت اول منحوتاته هي الشيء الذي يرى عشق كل الرجال و سبب
نجاحهم , المرأة , التي كثرت
الامثال في مدحها .. المراة التي استحوذت على القسم الاكبر من
منحوتاته .
لقد كانت لوحة المرأة قوة الدفع التي جعلته يستمر في النحت .
و هناك ايضا بجانب لوحات المراة منحوتات لمشاهير خلدوا في
صفحات التاريخ و منها
(منحوتة للسيد المسيح عليه السلام- و اخرى للسيدة العذراء - و
واحدة ايضا للملا مصطفى البرزاني)
-في سنة 2003 شارك في معرض منتدى المراة العربية و تم تكريمه
من قبل السيدة أسماء الأسد
وفي سنة 2004تقدم باعماله لنقابة الفنون الجميلة في دمشق حيث
اصبح عضوا فيها فيها و اعطي
هوية فنان.
و لم تسنح له الفرصة بعد لافتتاح معرض فردي .
|